Ultraformer III
تعتمد على الموجات فوق الصوتية المركزة التي تصل إلى طبقات محددة تحت الجلد لدعم شد البشرة وتحسين تماسكها دون تدخل جراحي. تظهر النتائج تدريجيًا خلال الأسابيع التالية للجلسة.
تقنيات موجّهة إلى طبقات محددة من البشرة لدعم تجدد الخلايا وتحفيز الكولاجين وتحسين الملمس واللون، مع اختيار التقنية والإعدادات وفق نوع البشرة وطبيعة المشكلة.
يُعد تجديد البشرة بالليزر من التقنيات المتقدمة التي تساعد على تحسين مظهر البشرة وملمسها، والتعامل مع مجموعة من المشكلات مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، والتصبغات، وأضرار أشعة الشمس، والندبات السطحية.
تعتمد التقنية على توجيه طاقة الليزر إلى طبقات محددة من البشرة، بما يحفّز إنتاج الكولاجين ويدعم تجدد الخلايا. وخلال مرحلة التعافي تبدأ البشرة في تكوين أنسجة جديدة، مما يحسّن الملمس والمظهر تدريجيًا.
قد يكون خيارًا مناسبًا لمن يعانين من:
تختلف استجابة البشرة لليزر بحسب لونها ونوعها، وبعض أنواع البشرة الداكنة أكثر عرضة لتغيرات في التصبغ بعد أنواع معينة من الليزر. لذلك يعتمد اختيار التقنية والإعدادات على تقييم الطبيبة.
بعض الحالات الصحية قد تؤثر على قدرة البشرة على التعافي، وقد تحتاج حالات الأمراض المزمنة أو اضطرابات المناعة إلى تقييم أدق.
يُفضل تأجيل العلاج في حال وجود التهاب أو عدوى جلدية نشطة في المنطقة المستهدفة.
يُستخدم هذا النوع من العلاجات بشكل أساسي للبالغين، ولا يُنصح به للأطفال والمراهقين إلا في حالات محددة وبعد تقييم طبي.
يهدف الليزر إلى تحسين جودة البشرة ومظهرها، لا إلى إزالة كل عيوبها. تُحدد النتائج المتوقعة بوضوح خلال الاستشارة.
تعتمد على الموجات فوق الصوتية المركزة التي تصل إلى طبقات محددة تحت الجلد لدعم شد البشرة وتحسين تماسكها دون تدخل جراحي. تظهر النتائج تدريجيًا خلال الأسابيع التالية للجلسة.
يجمع بين الترددات الراديوية والموجات فوق الصوتية بهدف تحسين جودة البشرة وتعزيز إنتاج الكولاجين، وتُطبق ضمن سلسلة جلسات تحددها الطبيبة.
تقنية ترددات راديوية دقيقة توصل الطاقة إلى عمق محدد داخل الجلد لتحفيز التجدد وتحسين الملمس، وتُستخدم كذلك ضمن بروتوكولات التعامل مع الندبات والمسام الواسعة.
يعمل على معالجة البشرة في نقاط دقيقة متفرقة مع ترك المناطق المحيطة سليمة، ما يدعم سرعة التعافي. يُستخدم لتحسين الملمس ومظهر الندبات والتصبغات والخطوط الدقيقة.
تقنية أعمق تُستخدم في حالات محددة تتطلب تدخلًا أدق، وتُطبق وفق تقييم طبي يراعي نوع البشرة والحالة الصحية ومدة التعافي المتوقعة.
جلسة تعتمد على طبقة كربون توضع على البشرة قبل توجيه الليزر، بهدف تحسين نقاء البشرة ومظهر المسام وتقليل الدهون السطحية، وتُستخدم لمناطق مختلفة من الوجه والجسم.
في بعض الحالات يُجمع بين أكثر من تقنية ضمن خطة واحدة موزعة على جلسات، بترتيب وفواصل زمنية تحددها الطبيبة.
يعتمد اختيار الجهاز والإعدادات على التقييم الطبي لنوع البشرة وطبيعة المشكلة والحالة المستهدفة.
تحسين ملمس البشرة وانتظام سطحها
التقليل من ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد
تحسين مظهر بعض أنواع الندبات
التعامل مع التصبغات والبقع المرتبطة بأضرار الشمس
المساعدة على توحيد لون البشرة
دعم تحفيز الكولاجين وتحسين تماسك الجلد
خيارات متدرجة العمق تتيح المواءمة بين النتيجة ومدة التعافي
ليست كل تقنيات الليزر مناسبة لجميع أنواع البشرة أو المشكلات الجلدية. يبدأ العلاج بتقييم طبي يحدد نوع الليزر ومستوى الطاقة وعدد الجلسات، بما يحقق التوازن بين النتيجة المرجوة وسلامة البشرة.
يمكن استخدام تقنيات معينة مع البشرة الداكنة بإعدادات محددة، لأن بعض الأنواع ترتبط باحتمال أعلى لتغيرات في التصبغ. لذلك يُعد تقييم نوع البشرة خطوة أساسية قبل اختيار الجهاز والإعدادات.
يعتمد العدد على نوع التقنية وطبيعة المشكلة ودرجتها واستجابة البشرة. نضع خطة مبدئية بعد التقييم، ونعدلها حسب استجابتك.
تختلف باختلاف عمق التقنية. الجلسات السطحية غالبًا لا تتطلب توقفًا عن الأنشطة اليومية، بينما التقنيات الأعمق قد تحتاج إلى أيام من العناية الخاصة وحماية البشرة.
الإحساس قريب من وخز سريع، ويمكن استخدام كريم مخدر موضعي قبل الجلسة وفق نوع التقنية وتقدير الطبيبة.
تشمل عادة حماية البشرة من الشمس واستخدام واقٍ شمسي مناسب، وترطيب البشرة، وتجنب المستحضرات القوية لفترة محددة. تُعطى تعليمات مفصلة بعد كل جلسة.
بعض التحسن يظهر بعد التعافي المبدئي، بينما النتائج المرتبطة بتحفيز الكولاجين تتطور تدريجيًا على مدى أسابيع إلى شهور.
يمكن في حالات معينة مع الالتزام الصارم بالحماية من الشمس، لكن بعض التقنيات يُفضل تأجيلها حسب مستوى التعرض للشمس وطبيعة البشرة. يُحدد ذلك خلال الاستشارة.
نوع البشرة هو ما يحدد الجهاز والإعدادات. احجزي استشارتك مع د. عائشة القطامي لنحدد الأنسب لك.