الليزر
يعتمد الليزر على استهداف صبغة الميلانين في الشعرة، ولذلك يكون أكثر فعالية مع الشعر الداكن وأقل استجابة مع الشعر الأبيض أو الفاتح.
حل عملي لتقليل نمو الشعر غير المرغوب تدريجيًا، عبر استهداف بصيلات الشعر بإعدادات تُحدَّد وفق نوع البشرة وطبيعة الشعر.
تعتمد إزالة الشعر بالليزر على استهداف صبغة الميلانين داخل الشعرة، حيث تتحول طاقة الليزر إلى حرارة تصل إلى البصيلة وتضعفها تدريجيًا. ومع تكرار الجلسات تقل كثافة الشعر ومعدل نموه.
ولأن الشعر ينمو في دورات، لا تكون كل الشعيرات في الطور المناسب للعلاج في الوقت نفسه. لذلك يحتاج الأمر إلى سلسلة من الجلسات على فترات محددة للوصول إلى النتيجة المرجوة.
يعتمد الليزر على استهداف صبغة الميلانين في الشعرة، ولذلك يكون أكثر فعالية مع الشعر الداكن وأقل استجابة مع الشعر الأبيض أو الفاتح.
أما التحليل الكهربائي فلا يعتمد على لون الشعر، بل يستهدف بصيلة كل شعرة مباشرة، ما يجعله خيارًا مناسبًا للشعر الأبيض والفاتح وللمناطق التي تحتاج إلى دقة عالية.
تُجرى الجلسات باستخدام جهاز Clarity II بإعدادات تُختار وفق نوع البشرة ولونها وطبيعة الشعر، بهدف تحقيق توازن بين الفعالية وراحة البشرة.
الوجه بالكامل · الشفة العليا · الذقن · الخدان · الحواجب · اللحية
الرقبة · الأذنان · الإبطان · الذراعان كاملة أو نصفية · الظهر · الصدر · البطن · الساقان كاملة أو نصفية
جلسات مخصصة تُجرى ضمن بيئة تحفظ الخصوصية الكاملة، بإعدادات دقيقة تراعي حساسية المنطقة.
جلسات موجهة لمناطق مثل الرقبة والخدين والظهر والصدر، بإعدادات تراعي كثافة الشعر وخشونته. يُحدد الموعد والإعدادات بعد جلسة تقييم.
جلسات متباعدة بعد انتهاء السلسلة الأساسية، للحفاظ على النتيجة ومعالجة أي نمو متجدد.
الدقة: استهداف الشعر الداكن والخشن مع الحفاظ على البشرة المحيطة
السرعة: معالجة مساحات واسعة خلال وقت قصير حسب المنطقة
نتائج ممتدة: تقليل ملحوظ في كثافة الشعر ونموه بعد سلسلة من الجلسات
تقليل مشكلات الشعر النامي تحت الجلد الناتجة عن طرق الإزالة التقليدية
تحسين ملمس البشرة في المناطق التي كانت تتعرض للتهيج المتكرر
الاستغناء عن الإزالة المتكررة وما يصاحبها من تهيج
يختلف العدد وفق المنطقة وكثافة الشعر ولونه ونوع البشرة والعوامل الهرمونية. يتضح العدد الدقيق بعد الجلسة الأولى وقياس استجابة البشرة.
يُنصح بتجنب إزالة الشعر من الجذور مثل الشمع أو الملقاط لمدة ست أسابيع قبل الجلسة، وتجنب التعرض المكثف للشمس، والالتزام بتعليمات الطبيبة قبل العلاج.
تختلف النتائج من شخص لآخر. يمكن أن يستمر انخفاض نمو الشعر لعدة أشهر وحتى سنوات، خاصة مع الالتزام بجلسات المتابعة الدورية.
فعاليته محدودة مع الشعر الأبيض أو الفاتح جدًا لأنه يعتمد على صبغة الميلانين. في هذه الحالات قد يكون التحليل الكهربائي خيارًا أنسب.
يُوصف الإحساس عادة بأنه لسعات خفيفة سريعة، ويختلف باختلاف المنطقة وكثافة الشعر. يمكن استخدام كريم مخدر موضعي عند الحاجة.
نعم مع اختيار الإعدادات المناسبة بعد تقييم نوع البشرة ولونها، لأن الإعدادات غير المناسبة قد ترتبط باحتمال أعلى لتغيرات في التصبغ.
تشمل عادة تجنب التعرض المباشر للشمس واستخدام واقٍ شمسي، وتجنب الحرارة العالية والمسابح لفترة قصيرة، وترطيب البشرة. تُعطى تعليمات مفصلة بعد كل جلسة.
يُفضل تأجيل الجلسات خلال فترة الحمل، ويُناقش التوقيت المناسب خلال الاستشارة.
قبل الجلسة الأولى نحدد الإعدادات المناسبة لبشرتك وشعرك وعدد الجلسات المتوقع. احجزي جلسة التقييم.