حب الشباب
تقييم نوع الحبوب ودرجة الالتهاب والعوامل المؤثرة، ووضع خطة تجمع بين العلاج الموضعي أو الموصوف وإجراءات العيادة عند الحاجة.
تشخيص وعلاج أمراض ومشكلات الجلد والشعر والأظافر والأغشية المخاطية، ضمن رعاية تبدأ بالتشخيص الدقيق قبل أي خطة علاجية.
تتخصص د. عائشة القطامي وفريقها في تشخيص وعلاج أمراض الجلد والشعر والأظافر والأغشية المخاطية، وتقديم رعاية متكاملة لمجموعة واسعة من الحالات، من حب الشباب والإكزيما والصدفية إلى تساقط الشعر والوردية والآفات الجلدية.
كثير من المشكلات الجلدية تتشابه في مظهرها وتختلف جذريًا في سببها وعلاجها. لذلك تبدأ كل حالة بفحص سريري دقيق، وقد يُستكمل بفحوصات أو خزعة عند الحاجة، قبل وضع الخطة العلاجية.
يشمل طب الجلدية كذلك مجموعة من الإجراءات الجراحية البسيطة، بما يتيح تقديم حلول متخصصة لكل حالة وفق تقييم طبي دقيق.
تقييم نوع الحبوب ودرجة الالتهاب والعوامل المؤثرة، ووضع خطة تجمع بين العلاج الموضعي أو الموصوف وإجراءات العيادة عند الحاجة.
تشخيص نوع الالتهاب وتحديد المحفزات، مع خطة تجمع بين ضبط الأعراض ودعم حاجز البشرة الطبيعي والوقاية من النوبات المتكررة.
متابعة طبية مستمرة لحالة مزمنة، بخطة تهدف إلى ضبط النشاط وتقليل الانتكاسات وتحسين جودة الحياة اليومية.
تشخيص سبب التساقط الموضعي أو المنتشر وحالات فروة الرأس مثل القشرة الشديدة والالتهابات، ووضع خطة وفق التشخيص.
تحديد المحفزات ووضع خطة تجمع بين العناية اليومية اللطيفة والعلاج المناسب لتقليل الاحمرار والنوبات.
تشخيص وعلاج الالتهابات الجلدية بأنواعها، مع تحديد نوع العدوى قبل بدء العلاج.
تقييم سبب التصبغ سواء كان مرتبطًا بالشمس أو الالتهاب أو التغيرات الهرمونية، ثم وضع خطة تتعامل مع السبب. مزيد من التفاصيل في صفحة التصبغات وحب الشباب والندبات.
تشخيص تغيرات شكل الأظافر ولونها وسماكتها، وتحديد ما إذا كانت مرتبطة بعدوى أو حالة جلدية أو سبب داخلي.
فحص سريري وتقييم شامل لمشكلات الجلد والشعر والأظافر، والوصول إلى تشخيص واضح قبل أي خطة علاجية.
جهاز جراحي دقيق يُستخدم في التعامل مع عدد من الحالات الجلدية والآفات الحميدة مثل السيرنجوما والميليا والزوائد الجلدية وثآليل القدم، مع الحفاظ على الأنسجة المحيطة وتقليل احتمال الندبات عند تطبيقه وفق تقييم طبي مناسب.
إجراء دقيق يُستخدم في التعامل مع بعض الآفات الجلدية السطحية، ويُطبَّق داخل العيادة بتخدير موضعي عند الحاجة.
تقنية تُستخدم في التعامل مع أنواع محددة من الآفات الجلدية عبر تطبيق درجات حرارة منخفضة على المنطقة المستهدفة.
إجراء يُستخدم للحد من التعرق الزائد في مناطق محددة، بعد تقييم الحالة واستبعاد الأسباب الداخلية.
إزالة الآفات الجلدية الصغيرة والكبيرة داخل العيادة، مع إرسال العينة للفحص النسيجي عند الحاجة.
أخذ عينة دقيقة من الجلد لفحصها مخبريًا، وهي خطوة أساسية للوصول إلى تشخيص مؤكد في بعض الحالات.
عند ظهور طفح أو تغير جلدي لا يتحسن، أو تغير في شامة قائمة أو ظهور شامة جديدة، أو حكة مستمرة، أو تساقط شعر ملحوظ، أو تغير في شكل الأظافر أو لونها.
الحالة الطبية تحتاج إلى تشخيص وعلاج لمشكلة صحية قائمة، بينما الإجراء التجميلي يهدف إلى تحسين المظهر. كثير من الحالات تحتاج إلى الاثنين معًا، وتبدأ دائمًا بالجانب الطبي.
لا. كثير من الحالات تُشخَّص سريريًا، وتُطلب الفحوصات أو الخزعة عندما يكون التشخيص غير مؤكد أو عندما تؤثر النتيجة على اختيار العلاج.
هي أخذ عينة صغيرة من الجلد لفحصها مخبريًا. تُستخدم للوصول إلى تشخيص مؤكد في الحالات التي يصعب تحديدها بالفحص السريري وحده، وتُجرى داخل العيادة بتخدير موضعي.
بعضها مزمن بطبيعته مثل الصدفية والإكزيما، وهنا يكون الهدف ضبط النشاط وتقليل الانتكاسات وتحسين جودة الحياة عبر متابعة منتظمة.
في كثير من الحالات نعم، لكن الأولوية عادة للسيطرة على الحالة الطبية النشطة أولًا، ثم الانتقال إلى تحسين المظهر.
نعم، تُجرى الإجراءات البسيطة داخل العيادة بتخدير موضعي، وتُرسل العينة للفحص النسيجي عند الحاجة.
عند ملاحظة تغير في الحجم أو الشكل أو اللون، أو عدم انتظام الحواف، أو نزيف أو حكة مستمرة، يُنصح بالفحص دون تأجيل.
كثير من الحالات الجلدية تتشابه في شكلها وتختلف في علاجها. احجزي استشارتك مع د. عائشة القطامي للوصول إلى تشخيص واضح.